الهمجية الصهيونية تطال مساجد الضفة المحتلة.. وتحول غير مسبوق في الممارسات الإجرامية للمستوطنين

 

 

 

◄ عصابات المستوطنين تحرق أجزاء من مسجد في نابلس

◄ رسم شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران مسجد أبو بكر الصديق

◄ الأوقاف الفلسطينية: حرق المسجد جريمة تعكس همجية آلة التحريض الإسرائيلية

◄ تحول غير مسبوق في هجمات المستوطنين على المساجد والممتلكات

◄ عام 2025 شهد ذروة الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية

◄ الاعتداء على 45 مسجدا خلال العام الماضي 2025

◄ جماعة "تدفيع الثمن" الصهيونية تواصل التنكيل بالفلسطينيين والسطو على منازلهم

◄ تنفيذ 23827 اعتداءً بالضفة خلال العام الماضي

تصعيد سياسات التهجير القسري ومصادرة أراضي الفلسطينيين

تهجير 48663 فلسطينيا بالضفة بسبب الهدم والعمليات العسكرية وعنف المستوطنين

 

الرؤية- غرفة الأخبار

لم تقتصر مُمارسات الاحتلال الإسرائيلية الإجرامية بحرق وهدم المساجد على قطاع غزة الذي شهد تنفيذ أكبر إبادة جماعية في العصر الحديث على مدى عامين، بل امتدت هذه الممارسات إلى الضفة الغربية المحتلة مع تصاعد وتيرة جرائم المستوطنين بشكل غير مسبوق، إذ اتخذت هذه الجرائم شكلا منظما لطرد الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.

ومع دخول شهر رمضان، شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبضتها الأمنية على المقدسات الإسلامية، إذ صعّدت إسرائيل من الإجراءات الأمنية والعقابية في مدينة القدس المحتلة، للتحكم بالمصلين فيه.

وفجر الإثنين سادس أيام شهر رمضان في فلسطين، أقدمت مجموعة من عصابات المستوطنين على إحراق جزء من مسجد "أبو بكر الصديق" الواقع بين قريتي "تل" و"صرة" غرب محافظة نابلس، ورسم شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدرانه.

ونددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الفلسطينية بما قام به المستوطنون، معتبرة هذا الفعل جريمة تعكس "همجية آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية".

وقالت الوزارة في بيان إن "هذه العصابات تعتدي بشكل يومي على المقدسات الإسلامية وممتلكات المواطنين، وتلاحظ زيادة ممنهجة في وتيرة هذه الانتهاكات ونوعيتها". وأضافت أن تلك "العصابات وتحت حماية الاحتلال اعتدت على 45 مسجدا في العام الماضي 2025".

ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

واعتبرت الوزارة أن إحراق جزء من مسجد أبي بكر الصديق "يدل بشكل واضح على الهمجية التي وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين"، مشددة على أن "هذه الجريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم، وتكرار الاعتداءات على المقدسات من حرق وإغلاق ومنع الأذان ما هو إلا دليل على حجم الهمجية الشرسة التي ينطلق منها الاحتلال"، بحسب الوزارة.

وشددت وزارة الأوقاف الفلسطينية على أن "هذه الجريمة قد تجاوزت كل الشرائع والقوانين الدولية التي كفلت حرية العبادة وإقامة دور العبادة".

وقال فلسطينيون إن المستوطنين كتبوا شعارات على جدران المسجد من بينها اسم جماعة "تدفيع الثمن"، وهي جماعة يمينية تشكلت في يوليو 2008، بهدف السطو على الأراضي المحتلة والتنكيل بالفلسطينيين ومنعهم من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى 31 مايو 2025، صعّدت إسرائيل من سياساتها الهادفة إلى التهجير القسري ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس، ففي مسافر يطا يواجه 1,200 فلسطيني خطر الترحيل بسبب إخطارات هدم المنازل، ورفض تصاريح البناء، وتشديد القيود على التنقل، إلى جانب اعتداءات المستوطنين اليومية.

 ووفقاً للأمم المتحدة (أوتشا)، تم تهجير 6,463 فلسطينياً قسراً بسبب الهدم، و40 ألفاً آخرين من مخيمات مدينتي جنين وطولكرم بفعل العمليات العسكرية، إضافة إلى أكثر من 2,200 بسبب عنف المستوطنين.

يشار إلى أن عام 2025 شهد ذروة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة المحتلة، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نحو 23 ألفاً و827 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون. ومن بين هذه الإحصائيات، نفذ المستوطنون بشكل منفرد 4 آلاف و723 هجوماً، بينما تمت 720 عملية اعتداء بتنسيق مباشر وتعاون ميداني بين المستوطنين وقوات الجيش.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z